الأحد، 24 نوفمبر 2013



وكالة انباء التقريب الدولية

كانت كلمة المستشار توفيق علي وهبة في المؤتمر الثاني والعشرين للوحدة الإسلامية حول حقوق الإنسان في الإسلام والتي تختص بكل إنسان دون النظر إلى لونه أو جسنه أو عرقه أو وضعه الاجتماعي أو مركزه الوظيفي.

قال رئيس المركز العربي للدراسات والبحوث ان الدين الإسلامي هو الأصل في خطة حقوق الإنسان والذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1948 والاتفاقيات والمواثيق الدولية من حقوق الإنسان ليس الا نذر يسير مما قرره الاسلام وأكد سبق الإسلام بهذه الخطة بمئات السنين.

وذكر الأستاذ بعض هذه الحقوق كحق الحياة للناس جميعا ومن ثم النهى عن قتل النفس بل اكثر من ذلك وهو حق الموتى بمعنى ان الميت أيضاً له حق.

الحق الثالث: هو حق الحرية ومن مظاهر الحرية في الإسلام هي الحرية الإنسانية والسياسية وحرية الدين والمعتقد بمعنى حرية اختيار الدين وحرية المناقشات الدينية والايمان الصحيح ما كان مبنياً على امتناع واقتناع.

الحق الرابع حق المساواة منها الإنسانية والقانونية ومساواة في الفكر والعمل واعترف كذلك بحق الإنسان في الملكية الشخصية .

وأكد الدكتور كما افاده مراسلنا بان الإسلام لم يميز بين المرأة والرجل وساوى بينهما في كثير من الحقوق وإذا نرى بعض التفضيلات بعضهم على بعض لضرورة تقتضي مصلحة كل منها أو مصلحة المجتمع.

واقترح الأستاذ بعض الخطط لتطبيق حقوق الإنسان في العالم المعاصر وهي:

1 - نشر ثقافة وفلسفة حقوق الإنسان عالميا

2- تدريس مادة حقوق الإنسان في الاسلام ضمن مناهج التعليم في المدارس والجامعات مع مقارنته بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

3- التركيز على حقوق المرأة

4- العمل على ان يكون حقوق النساء على رأس القائمة للحقوق

5- ان تتبنى الدساتير في البلاد الإسلامية حقوق الإنسان التي قررتها الشريعة الإسلامية

6- ضرورة ان تتقيد القوانين واللوائح والنظم بتطبيق الشريعة الإسلامية نهجا ومنهاجا

7- ان تعقد ندوات ومحاضرات لنشر فكر وثقافة حقوق الإنسان

7- الرد على الشبهات التي تثار بين الحين والآخر حول الإسلام وحقوق الإنسان

9- انشاء مؤسسة أو منظمة أو هيئة لها الشخصية الاعتبارية المستقلة داخل كل دولة لا تتبع أي جهة تنفيذية أو تشريعية لمراقبة تنفيذ حقوق الإنسان

10- انشاء هيئة مماثلة في منظمة المؤتمر الإسلامي لمراقبة تطبيق حقوق الإنسان في الدول الأعضاء.



14/3/2009

ليست هناك تعليقات: