الاثنين، 10 ديسمبر 2007

ترجمة ملخص كلمة المستشار توفيق

ملخص
كلمة المستشار توفيق علي وهبة في الملتقى الثاني لعلماء العالم الإسلامي في مؤتمرهم عن ( التضامن الإسلامي - الحلول والتحديات ) المنعقد في طهران يومي 23 ، 14 أكتوبر 2007
مترجم عن اللغة الفارسية


- صرح رئيس المركز العربي للدراسات والبحوث في مصر أن الثقافة الإسلامية من أهم القواعد والأسس للوحدة ومنع فرقة الدول الإسلامية
- يسعى الاستعمار دائما لتمزيق وتقسيم الدول الإسلامية والتفرقة بين المسلمين ، أما الثقافة الإسلامية فهي أكثر الموانع أهمية لهدم آمالهم وإفشال خططهم .


" توفيق علي وهبة " رئيس المركز العربي للدراسات والبحوث في مصر تحدث في ثاني ملتقى فكري للعلماء والمثقفين من الشيعة والسنة في منظمة الثقافة قائلا :
الوحدة الإسلامية عبارة عن مسلمات خاصة وتلاحم الأمة ووحدتها بدأت منذ رسالة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم . واستمرت الوحدة قائمة تحت سلطان وقيادة الخلفاء ثم الحكام المسلمين وجمعت بين البلاد التي دخلها الإسلام. واستمرت قائمة حتى في فترات ضعف الدولة لان فترة الضعف سرعان ما تنتهي وتعود الدول قوية كما كانت.
استطرد ( علي وهبة ) أن الوحدة الإسلامية واجهت بعد الحرب العالمية الأولي عدة مشكلات وانفصل كثير من الدول الإسلامية عن بعضها البعض بفعل الاستعمار الذي استولي علي كثير من هذه الدول وأبعدها عن بعضها . وطالب بضرورة أن تعود الوحدة لا سيما أن الفرصة سانحة والوقت قد حان لهذه المهمة - وأكد علي : ضرورة إيجاد أسلوب للتقريب بين الدول الإسلامية وقدم عدة اقتراحات في هذا الشأن تبدأ بالتكامل العلمي والسياسي والاقتصادي والثقافي
وصرح رئيس المركز العربي للدراسات مشيرا لعداء الدول الغربية وخاصة أمريكا للمسلمين والعمل علي بسط سيطرتها علي العالم الإسلامي حيث تسعي أمريكا علي التواجد في الدول الغنية بالنفط ولضمان بقائها وسيطرتها ونفوذها تعمل علي التفرقة بين المسلمين وقد ازداد عداء الدول الغربية للإسلام والمسلمين بعد اكتشاف النفط .
أشار إلي : نصيحة الإمام علي عليه السلام بخصوص الوحدة. وضرب لها مثلا بفريضة الصلاة وهي أهم ما يجمع بين المسلمين. وصرح بضرورة الالتزام بالمنهج الإلهي ( القرآن الكريم ) والاهتمام والتمسك بما نصت عليه آيات القرآن وسنة النبي محمد صلي الله عليه وسلم.
وأكد علي : ضرورة أن يكون هناك أهداف سياسية مشتركة وأن يسود التفاهم والتعاون بين الدول الإسلامية لكي يصبحوا قوة قادرة علي منافسة الدول الغربية وأن يكون هناك تكامل وتنسيق في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي.
اعتبر: " وهبة " القرار الأخير للكونجرس الأمريكي لتقسيم العراق إلي ثلاث دول منفصلة أكبر دليل علي السياسة الأمريكية المبنية علي الدسائس والفتن التي تروج لها أمريكا وإدعاءاتها بأن تعدد الجنسيات واللغات والعوامل ألآخري تجعل التلاحم والوحدة بين الأمة الإسلامية صعبا .
وقال: وبناءا علي هذا يجب علي المسلمين الحفاظ علي الوحدة والنسيج الإسلامي المشترك، وأن تعمل الأمة علي إحباط الدسائس الأمريكية. ولمواجهة خطط العدائية والدسائس الأمريكية علي المسلمين أن يسترجعوا ماضيهم المجيد وأن يأخذوا من إنجازات أسلافهم قدوة وأن تكون دافعا لهم علي ا لوحدة والتقدم .
وصرح : بأن الدول الإسلامية يجب أن تستفيد بما لديها من الإمكانيات الاقتصادية والاستثمارات المناسبة ، وأن يهتموا بإنشاء مراكز البحوث العلمية لمواكبة التقدم العالمي في مجال البحث العلمي حتى لا نكون عالة على غيرنا بل علينا أن نساهم بفاعلية كما كنا في الماضي وطالب الدول الإسلامية ببدء التخطيط والعمل لإنجاز هذا الهدف خاصة والظروف مناسبة الآن للمبادرة بالعمل المشترك وإحباط مخططات أعداء الإسلام .
أشاد : ( توفيق علي وهبة ) في النهاية بتقدير مسعى المنظمات الدولية الإسلامية في إقامة ندوات ومؤتمرات للوحدة والتضامن والتقريب بين المذاهب
و أضاف : " يعد مجمع التقريب بين المذاهب في جمهورية إيران الإسلامية وجماعة التقريب في مصر والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم ( ايسيكو ) نماذج بارزة على الأنشطة الدولية للعالم الإسلامي والسعي بالانجازات المتنوعة وكذلك عقد الندوات والمؤتمرات وطبع كتب التراث الإسلامي دليل على الوحدة والتلاحم بين جميع المسلمين : شيعة ، سنة .











( مترجم نقلا عن موقع : سازمان فرهنك وارتباطات إسلامي )

ليست هناك تعليقات: