الخميس، 16 أبريل 2015



رأينا المنشور بجريدة الرياض حول قرار مجلس الأمن الصادر أمس بشأن اليمن ونشرته الرياض صباح اليوم الخميس 16-4-2015ضمن تحقيق صحفي  والمبين في الموضوع السابق   :
==========================

من جانبه قال المستشار توفيق علي وهبة رئيس المركز العربي للدراسات: "إن القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي يعد خطوة طيبة لاستقرار اليمن بعد أن قام الحوثيون بانقلاب على الحكومة الشرعية وعزل الرئيس المنتخب وما خططوا له من إثارة حرب أهلية بين الفريقين استنجد على إثرها الرئيس اليمني بإخوانه ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية طالبا تدخلهم عسكريا لنجدته وإنقاذ البلاد من الحرب الأهلية، وبناء عليه قامت المملكة العربية السعودية بالاشتراك مع عدد من الدول العربية من بينها مصر وبدأت عاصفة الحزم المستمرة حتى الآن، ولما حضر الرئيس اليمني منصور هادي مؤتمر القمة العربية جدد طلبه بتدخل الدول العربية عسكريا لإنقاذ اليمن مما تعانيه من إرهاصات حوثي مدعوم بالسلاح والمال والرجال من الخارج". وأضاف المستشار وهبة قائلا: "وتدخل الدول العربية لنجدة اليمن بناء على طلب رئيسه يحكمه الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة الذي أعطى لأي دولة تتعرض للعدوان الداخلي أو الخارجي أن تستنجد بالأمم المتحدة أو بالدول الأعضاء فرادى أو جماعات، وهذا ما حدث من رئيس اليمن إذ استنجد بإخوانه لإنقاذ بلاده من براثن الحوثيين المدعومين بالمال والسلاح ومن الخارج".
وأضاف "لقد تقدمت المملكة العربية السعودية والدول العربية الى مجلس الأمن للتدخل لحل مشكلة اليمن بموجب ما لديه من صلاحيات بحكم الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يخول مجلس الأمن بالتدخل لمنع الحرب الأهلية وإحلال السلم، وله الحق بتوقيع عقوبات وكذا التدخل عسكريا بموجب قوات حفظ السلام الدولية، حيث إن له تشكيل قوة عسكرية دولية إذا لزم الأمر".

ليست هناك تعليقات: